No changes recorded yet. We compare every crawl with the previous one and list title, icon, screenshots, description, version, price and availability changes here.
Country availability
Availability has not been checked for this app yet. “Check all countries” looks the app up in about 140 Google Play storefronts and shows where it is live, listed but not installable, or missing — plus any country-specific (custom) store listings.
Top countries
🌍
Country data will be available soon.
We estimate where downloads come from using the app’s position in Google Play’s top charts in about 140 countries. This app is not in any chart we have collected yet; the estimate appears as soon as it is.
Top chart positions
Not in any tracked top chart.
App manifest
Read this app's manifest from Google Play: permissions, declared SDKs, components and AdMob app ID. Saved analysis appears here automatically.
Data safety
declared by the developer on Google Play
✓No data shared with third parties
✓No data collected
This is the developer's own declaration, summarised from the Play listing. The permissions below show what the app is technically able to access.
Permissions
3 in 1 group
0 Sensitive0 Notable3 Routine
OtherRoutine3
Access to miscellaneous device features that don't fit other categories
Check whether you are online and whether you use Wi-Fi or mobile dataview network connections · ACCESS_NETWORK_STATE
Connect to the internet to load content and send datafull network access · INTERNET
Check with Google Play that you got this app legitimatelyGoogle Play license check · com.android.vending.CHECK_LICENSE
Sensitive = can reach personal data, location, camera/mic or act on your behalf. Notable = changes how your device behaves. Routine = normal for almost every app. Source: Google Play's permission list for all versions of this app.
يتميز المُعجز بمجموعة من المزايا الحصريَّة النابعة من طبيعة اللغة العربيَّة وخصائصها ودقائقها، والتي لا يوجد لها مثيل في أي لغة أخرى، وفيما يلي توضيح لأهم هذه المزايا..
(١) التوسيم الدقيق:
ويُقصد بالتوسيم أن تتعرف الآلة الحاسوبية على الكلمة بكل تفاصيلها الصرفيَّة والإملائيَّة، مثل معرفة جذرها ووزنها ورسمها وتشكيلها، وما حدث فيها من تغييرات، وما بها من سوابق ولواحق، وما يتعلق بها من معانٍ ودلالات، حتى لا تكون الألفاظ مجرد حروف ميِّتة كالجسد بلا روح.
وذلك لأن أي تغيير في الكلمة ولو بحركة أو سكون يحولها إلى كلمة أخرى، بل ويدخلها في باب اللحن والخطأ.
وما يقال عن الصرف والإملاء على مستوى الكلمات، يقال كذلك عن النحو والإعراب على مستوى الجمل.
وقد أدرك أئمة العربية هذا الأمر في وقت مبكر، وبسببه أُلِّفت العلوم، ووُضِعت القواعد. فكلمة واحدة لَحَن فيها سِيبَوَيْه كانت سببًا لكتابة أعظم كتاب في اللغة، وكلمة واحدة لَحَن فيها الكِسائيّ كانت سببًا لأن يكون إمام أهل الكوفة في القراءة والنحو وكثير من العلوم.
فوجود كلمة واحدة غير مُوَسَّمَة في جملة أو مَثَل أو حديث شريف، كفيل بتغيير المعنى أو فساده.
ومن أهمِّ المزايا الحصرية للمُعجِز أنه يسعى إلى توسيم جميع كلمات العربيَّة لا ينقص منها كلمة ولا حرف ولا تشكيل؛ حتى تخرج الكلمات والجمل من تحت يد #المُعجِز كأنما كتبت بتوقيع من سِيبَوَيْه.
وقد وصلنا بفضل الله تعالى إلى توسيم أكثر من 500 مليون كلمة عربيَّة مفردة ومركبة، بدون أي تكرار، وكلها حتى الآن في باب الأفعال، ونسأل الله التَّمام.
(٢) حوسبة القواعد اللغوية:
في مشروع المُعجِز، لم نتعامل مع القواعد اللُّغوية كنظريات جامدة تُدرَّس فقط، بل كأنها وُضِعت منذ البداية لتتحول إلى خوارزميات دقيقة يمكن للآلة فهمها والعمل بها.
فالقواعد التي وضعها أئمة اللغة مثل سِيبَوَيْهِ والخليل وابن مالك، بتفصيلها المُحكَم وشموليتها، تبدو وكأنها صُمِّمت لتكون أُسُسًا للحوسبة الحديثة. ولهذا، اعتمدنا في المُعجِز على فكِّ شفرة هذه القواعد بلغة الآلة، ممَّا يُمَكِّن أنظمة الذكاء الاصطناعي من فهم اللُّغة العربية على نحو لم يسبق له مثيل.
وما تم إنجازه يظهر بوضوح وبصورة حصريَّة في التحليل الصرفيّ والبناء الآليّ للأفعال عبر موقع المُعجِز، ليجعل من اللغة العربيَّة لغةً ذكيَّةً قادرةً على مواكبة المستقبل.
ونحن نؤمن أن اللُّغة العربيَّة، بقواعدها المتينة، ليست فقط وسيلة تعبير، بل نظام هندسيّ دقيق يحتاج فقط إلى التفسير المناسب بلغة البرمجة.
وبفضل الله تعالى، يسير المُعجِز بخطوات ثابتة ليكون مرجعًا رقميًّا للُّغة العربيَّة قادرًا على إحياء تراثها، وإدخالها إلى المستقبل التكنولوجي بكل قوة.
(٣) التوثيق المحكم من أمهات الكتب:
تتميز اللغة العربية بقواعد دقيقة لا تخرج عنها، وهذه القواعد ليست من وضع البشر كما هو الحال في باقي اللغات، بل هي قواعد مستنبطة من اللغة الربانيَّة التي علمها الله لآدم (عليه السلام)، وكتب لها البقاء على مر العصور.
ولما شرفها الله بالقرآن الكريم، ووعد بحفظها إلى يوم الدين، اجتهد أئمة اللغة في توثيق قواعدها بدقة لا مثيل لها، مستنبطين تلك القواعد من كتاب الله وسنة نبيه، ومن كلام العرب الفصحاء شعرًا ونثرًا.
وفي #المُعجِز، أخذنا العهد على أنفسنا بألا نضع قاعدة إلا بعد توثيقها توثيقًا محكمًا من أمهات الكتب، بأرقام المجلدات والصفحات.
وسوف نستمر، بعون الله تعالى، على هذا النهج الدقيق حتى نحقق حوسبة اللغة العربية بكامل علومها وفنونها، معتمدين على أصالة التراث وقوة التوثيق.
(٤) تهيئة البيانات العربية للذكاء الاصطناعي:
لا شك أن البيانات هي أحد الأركان الأساسية للذكاء الاصطناعي، واللغة العربية من أكثر اللغات انتشارًا من حيث المحتوى وعدد المستخدمين، ومع ذلك، هناك اعتقاد شائع بأن البيانات العربية ليست فعالة بما يكفي في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويرجع ذلك إلى عدم توسيم البيانات المتوفرة؛ مما يجعل استخدامها وتحليلها أمرًا معقدًا، لا سيما أن مفردات اللغة العربية أكثر تنوعًا واتساعًا مقارنة بأي لغة أخرى، مما يشكل تحديًا كبيرًا أمام بناء أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على فهمها بكفاءة.
وهنا تبرز إحدى المزايا الثورية التي يقدمها مشروع #المعجز ـ بفضل الله تعالى - حيث يتميز بقدرته الفائقة على توسيم الكلمات العربية بدقة، وهي الخطوة الجوهرية نحو توسيم الجمل، ومن ثم إعادة هيكلة وتهيئة قواعد البيانات العربية لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.
إذا نجحنا - بإذن الله تعالى - في الوصول إلى هذه المرحلة، فإن اللغة العربية ستدخل عصرًا جديدًا من التطور الرقمي؛ مما يفتح لها آفاقًا أوسع وأكثر إشراقًا في عالم الذكاء الاصطناعي.